شبكة رسائل نواف | انترنت | جوال | منتديات



التاريخ الكاتب الزيارات التعليقات التقييم خيارات حفظ
19/8/2010 dalooshy 288 0 0 طباعة مقال : لن ننساك يا د.غازي القصيبي    إرسال لصديق مقال : لن ننساك يا د.غازي القصيبي    تقييم مقال : لن ننساك يا د.غازي القصيبي    للمفضلة مقال : لن ننساك يا د.غازي القصيبي    مقال : لن ننساك يا د.غازي القصيبي txt    html   

مقال : لن ننساك يا د.غازي القصيبي




 


 مقال : لن ننساك يا د.غازي القصيبي


http://www.alriyadh.com/2009/07/09/img/097035.jpg


لن أرثيك اليوم أيها الوالد الحاني..
لأنك لم تمت في قلوبنا .. مازلت غازيٌ في افكارنا

إلى غازي القصيبي بلا ألقابٌ أخرى ..
هذا هو اليوم الثالث من رحيلك من هذه الدنيا القاسيه , كم قَسَت وكم لينتها , كم كان ضميرك أنقى من الضمير العربي , لا تأخذ
هذا على خطى الرثاءَ ولا تحسُ بحسرةٍ على عمرٍ مضى , فأنك لم تصنع من نفسك تاجر مال و لكنك كنت تاجر بشر و كسبتَ قلوبنا جميعاً ...


إلى د. غازي

لا تزعل على إعلامٌ كنتَ خير معلمٍ له فـ خانك اليوم ! , لا تتحسب .. فأنت تبنيت شريحةً كبيرة من الشباب وهي تعلم
 بأنك الأكفأ و الأجدر و  أنت قدوتنا .. إن فقدنا وزيراً فـ نحنُ فعلاً نودع النزيه الأخير بين أقرانك ., و أن فقدنا أديباً كنا نطمعُ فيه دوماً
و ننتظره , أن فقدناً سفيراً فالقادمون للأسوأ إلا ما ندرَ منهم , و أن فقدنا أباً فـ سندعو الله له دوماً بأن يغفر له و نلقاهُ في الجنة بأذن الله.


كم حزنت و دمعت عيني .. ليس لرحيلك ! و أنما إلى زمنٌ لا يُقدر أحد .. و أن كنت قد حزنتَ على رحيل نفسك فلا تقلق , فأن الدنيا على
ما هي عليه ولم تتغير  , بل نحنُ من كبُر و رأى من دروسِ الحياةِ  ما لا يراهُ من ذوي الستينَ في حديقةِ غروبه  ,


لكَ أيها الغازيّ , الدنيا سلفٌ و دين وهذا ما تعلمناه و رأينا بأمِ أعيُننا نحن وأنت أيها المرحوم ولكني اليوم ألقنك درساً لم تكن تعرفهُ بأنَ السلفَ
 في هذه الدنيا أصبح عطية ! فـ هبها ولا تنتظر مرجعها .. و بكلِ أسقامِ الدنو في النفس و بكلِ يأسٍ يدبُ في هذهِ الأرض فأنهم لم يعوثُ في مناصبهم
إلا فساداً , لقد تعلمنا منكَ مرجلةً وأن لم نكن رجالاً بأن لا ينكرُ الجميل إلا أبن الحرام  , ولن ننساك و لن نطبطب على معزوفة رحيلك بكل هدوء , فـ ستبقى خالداً مخلداً في قلوبنا و سيتكلم عنكَ أبناؤنا و ستبقى لهم قدوةً و أن رحلتَ من هذه الدَنية . سبقتنا و أنا قادمون متى يحينُ قَدرنا


لم تكن أبا يارا فقط , ولم تكن أبا سهيل فقط , كنت أب الشباب و من يسترق روح الحماس لـ يدب بها في  نفوسهم ويعلمهم بأن " الشغل  ليسَ عيباً "
 و ما ترقى الأمم بالتعالي و أنما ترقى بالفكر العالي  , لكَ يا من يرُد على المكروب الشفاءِ , ابلّغُ سلامنا و أجل تقديراتنا و أحتراماتنا مسطرةٌ
و متحمسةٌ للوصول أليك , مطمئنةً قلبكَ بأننا لن ننساكً ولن نتجاهلَ عَلمٌ من أعلامُ بلادي القليلين , غفر الله لك و نور قبرك و أسكنك فسيح جناته ..


ديدنتهُ مني للمتخفي

" هو أديبُ شهرتهُ لا تنضب
و عقلهُ لن يتكرر و يتعرّب
و سمعهُ لا يكلّ و لا يتعب
و قلمهُ يصدقُ ولا يكذب
وله مرأى المظلومين
و صبر المكبوتين
و حياة الزاهدين
بلا خوفٍ من احدٍ أو منّه "
 

 


كُـتِـبَ بـواسطة
دلوشي

للتعليق تفضلو  هنا



مديرة مكتب سعادة الباش المهندسه

 
فــخــر الصـــناعة السعــــــودية
 
المحاميه \ ڍڷـۇڜۓ
 

 

التعليقات

اسمك
تعليقك
كود التحقق